تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 39

مساهمون:

ص٣٩
كه حمل مطلقا در تدبير مادر داخل نيست از اينرو بين اينروايت و روايت سابقه تعارض واقع مىشود و براى رفع تعارض و جمع بين آن دو معنائى كه براى آن نموده و روايت را بر آن معنا حمل كرديم مناسب مىباشد . قوله : فانّه يتبعها الحمل : ضمير در [ فانّه ] به معناى [ شأن ] بوده و ضمير منصوبى در [ يتبعها ] بحامل راجعست . قوله : على الرّواية السّابقة : مقصود روايت سكونى از مولانا الصّادق عليه السّلام است كه در آخر كتاب عتق نقل شد . قوله : و الا ظهر عدم دخوله فيها مطلقا : ضمير در [ دخوله ] به حمل و در [ فيها ] به امّ يعنى حامل راجعست و مقصود از [ مطلقا ] اينست كه چه در تدبير و چه در عتق ، چه با علم بوجود حمل و چه بدون آن . قوله : و حملت هذه الرّواية : مقصود روايت صحيح حسن بن على الوشّاء است . قوله : لانّه مسبّب عنه : ضمير در [ لانّه ] به قصد و در [ عنه ] به علم راجعست . قوله : و قد روى الشّيخ ايضا فى الموثق عن الكاظم عليه السّلم : روايت مشااليها را مرحوم شيخ در كتاب تهذيب طبع جديد ج 8 ص 260 به اين شرح نقل فرموده : محمّد بن يعقوب ، از عدّه‌اى اصحاب ، از احمد بن محمّد ، از عثمان بن عيسى الكلابى ، از ابى الحسن الاوّل عليه السّلام قال : سئلته عن امرأة دبّرت جارية لها فولدت الجارية جارية نفيسة ، فلم تدر المرأة المولودة مدبّرة او غير مدبّرة ، فقال لى :