تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 371

مساهمون:

ص٣٧١
و الأقوى أنه يغرم للثاني مطلقا لأصالة " صحة إقرار العقلاء على أنفسهم " مع إمكان كونه هو الزوج ، و أنه ظنه الأول فأقر به ثم تبين خلافه ، و إلغاء الإقرار في حق المقر مع إمكان صحته مناف للقواعد الشرعية . نعم لو أظهر لكلامه تأويلا ممكنا في حقه كتزوجه إياها في عدة الأول فظن أنه يرثها زوجان فقد استقرب المصنف في الدروس القبول ، و هو متجه . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : و اگر مقرّ به زوج پس از اقرار به او به زوجى ديگر اعتراف كرده و خود را در اقرار اوّل تكذيب نمود حكم آنست كه براى زوج دوّمى كه اقرار به آن نموده بايد غرامت بكشد و اگر خود را تكذيب نكرد چيزى به عهده‌اش نمىباشد . شارح ( ره ) در ذيل [ و ان اقرّ ] مىفرماين : فاعل [ اقرّ ] همان كسى است كه به زوج اقرار نموده اعمّ از آن كه فرزند ميّت بوده يا غير او باشد . و بدنبال [ اغرم له ] مىافزايند : يعنى براى زوج دوّمى كه به او اقرار نموده بايد متحمّل غرامت شود زيرا مقرّ بواسطه اقرارش سبب اتلاف ميراث و نصيب او گرديده است . و در تعقيب [ و الّا يكذب نفسه فلا شئ عليه ] مىفرماين : مشهور از فقهاء اينطور مىفرماين و دليلشان اينست كه اقرار به شوهر دوّم اقرار به امرى است كه شرعا ممتنع است از اينرو اثرى بر اقرار دوّم مترتّب نشده و زوجيّت مقرّ به دوّمى ثابت نمىگردد .

مختار شارح ( ره )

مرحوم شارح مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 371 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى