قوله : و لو كان اقرار الاوّل بمساو للثّانى : مقصود از [ مساو ] مقرّ به بوده كه با مقرّ به دوّمى از نظر ارث مساوى و در يك طبقه هستند .
قوله : فان صدقه تشاركا : ضمير فاعلى در [ صدّقه ] به مقرّ به اوّلى و ضمير مفعولى به عمو و ضمير فاعلى در [ تشاركا ] بمقرّبه اوّلى و دوّمى راجعست .
قوله : و الّا غرم : يعنى و اگر مقرّ به اوّلى عمو را تصديق نكرد بايد عمو غامت بپردازد .
متن :
( و لو أقرت الزوجة بولد ) للزوج المتوفّى ، و وارثه ظاهرا إخوته ( فصدقها الإخوة ) على الولد ( أخذ ) الولد ( المال ) الذي بيد الإخوة أجمع ، و نصف ما في يدها ، لاعترافهم باستحقاقه ذلك .
( و إن أكذبوها دفعت إليه ) ما بيدها زائدا عن نصيبها على تقدير الولد و هو ( الثمن ) ، لأن بيدها ربعا نصيبها على تقدير عدم الولد ، فتدفع إلى الولد نصفه ، و يحتمل أن تدفع إليه سبعة أثمان ما في يدها ، تنزيلا للإقرار على الإشاعة فيستحق في كل شيء سبعة أثمانه بمقتضى إقرارها .
فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر زوجه به فرزندى براى شوهر متوفّاى خود اقرار نمود و برادران و خواهران شوهر وى بر وجود فرزند تصديق كنند حكم اينست كه فرزند مال را اخذ مىكند و اگر وى را تكذيب نمودند زن بايد يك هشتم از ما ترك را به فرزند تسليم نمايد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مورد اين فرع در جائيست كه مردى فوت كرده و از وى ظاهرا همسر
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 356
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٥٦