اينست كه ما قبل [ بل ] با ما بعدش از حيث جنس مختلف باشند چه آنكه [ حنطة ] و [ شعير ] دو جنس مختلف مىباشند .
قوله : و الثانى كله هذا الدّرهم بل هذا الدّرهم : منظور از [ الثّانى ] اينست كه ما قبل [ بل ] و ما بعدش هردو معيّن باشند چنانچه در مثال ملاحظه مىشود .
قوله : فيلزمه القفيزان و الدّرهمان : ضمير منصوبى در [ فيلزمه ] به مقرّ راجعست .
قوله : او احدهما : يعنى احدهما مطلقا و الآخر معيّنا .
قوله : لزمه واحد : يعنى لزم المقرّ شئ واحد .
قوله : لكن يلزمه مع تعيين احدهما المعيّن : ضمير در [ يلزمه ] به مقرّ عائد است .
قوله : و ان اختلفا كميّة : ضمير در [ اختلفا ] به ما قبل [ بل ] و ما بعدش راجعست .
قوله : او بالعكس : يعنى اوّل اكثر را آورده و بعد اقل را .
قوله : تعيّن : يعنى تعيّن المعيّن .
متن :
( و لو قال : هذه الدار لزيد ، بل لعمرو دفعت إلى زيد ) عملا بمقتضى إقراره الأول ( و غرم لعمرو قيمتها ) ، لأنه قد حال بينه ، و بين المقر به بإقراره الأول فيغرم له ، للحيلولة الموجبة للغرم ( إلا أن يصدقه زيد ) في أنها لعمرو فتدفع إلى عمرو من غير غرم .
فرع
[ حكم اقرار براى دو شخص نسبت بيك مال ]
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر شخص بگويد : هذه الدّار لزيد بل لعمرو ( اين