تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 321

مساهمون:

ص٣٢١
قوله : لا مكان حمله عليه : ضمير در [ حمله ] بمطلق و در [ عليه ] به معيّن راجعست . متن : و حاصل الفرق بين هذه الصور يرجع إلى تحقيق معنى بل ، و خلاصته أنها حرف إضراب ، ثم إن تقدمها إيجاب و تلاها مفرد جعلت ما قبلها كالمسكوت عنه فلا يحكم عليه بشيء و أثبت الحكم لما بعدها ، و حيث كان الأول إقرارا صحيحا استقر حكمه بالإضراب عنه . و إن تقدمها نفي فهي لتقرير ما قبلها على حكمه ، و جعل ضده لما بعدها ، ثم إن كانا مع الإيجاب مختلفين ، أو معينين لم يقبل إضرابه ، لأنه إنكار للإقرار الأول و هو غير مسموع . فالأول ك " له قفيز حنطة ، بل قفيز شعير " و الثاني ك " له هذا الدرهم ، بل هذا الدرهم " فيلزمه القفيزان و الدرهمان ، لأن أحد المختلفين ، و أحد الشخصين غير داخل في الآخر . و إن كانا مطلقين ، أو أحدهما لزمه واحد إن اتحد مقدار ما قبل بل و ما بعدها ك " له درهم ، بل درهم " أو " هذا الدرهم بل درهم " أو " درهم ، بل هذا الدرهم " لكن يلزمه مع تعيين أحدهما المعين ، و إن اختلفا كمية ك " له قفيز ، بل قفيزان " أو " هذا القفيز ، بل قفيزان " أو بالعكس ، لزمه الأكثر ، لكن إن كان المعين هو الأقل تعين ، و وجب الإكمال .

حاصل فرق بين صور چهارگانه

شرح فارسى : شارح ( ره ) مىفرماين : حاصل فرق بين اين صور مرجعش به تحقيق و بررسى