تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
قوله : توجّهت دعواه : يعنى دعواى مقرّ . قوله : و كان له تحليف المقرّ له : ضمير در [ له ] به مقرّ راجع است . قوله : على نفيه : يعنى نفى جهل . قوله : ان ادّعى العلم بالاستحقاق : ضمير در [ ادّعى ] بمقرّ له راجعست . قوله : و لو قال لا اعلم الحال : ضمير در [ قال ] به مقرّ له راجع است . قوله : حلف على عدم العلم بالفساد : ضمير در [ حلف ] به مقرّ عائد است . قوله : لم يكن الجهل بذلك : مشاراليه [ ذلك ] استحقاق ثمن مىباشد . قوله : لم يلتفت الى دعواه : يعنى دعوى المقرّ . متن : ( و لو قال : له علي قفيز حنطة . بل قفيز شعير لزماه ) : قفيز الحنطة و الشعير ، لثبوت الأول بإقراره ، و الثاني بالإضراب ( و لو قال ) : له علي ( قفيز حنطة ، بل قفيزان حنطة فعليه قفيزان ) و هما الأكثر خاصة ( و لو قال : له هذا الدرهم ، بل هذا الدرهم فعليه الدرهمان ) ، لاعترافه في الإضراب بدرهم آخر مع عدم سماع العدول ( و لو قال : له هذا الدرهم ، بل درهم فواحد ) ، لعدم تحقق المغايرة بين المعين ، و المطلق لإمكان حمله عليه .