قوله : و التّحقيق الخ : شروع در تضعيف فرموده شيخ ( ره ) مىباشد .
قوله : انّ هذا ليس من باب تعقيب الخ : مشاراليه [ هذا ] ذكر [ لم اقبضه ] بدنبال له علىّ عشرة مىباشد .
قوله : لثبوتها فى الذّمّة : ضمير در [ لثبوتها ] بعشره راجعست
قوله : و ان سلّم كلامه : يعنى كلام الشيخ ( ره ) .
قوله : فهو اقرار منضّم الخ : ضمير [ هو ] بكلام مقرّ راجعست .
قوله : الى دعو عين من اعيان مال المقرّ له : اين در صورتى است كه مبيع عينى از اعيان باشد .
قوله : ، او شئ فى ذمّته : و آن در فرضى است كه مبيع عين نبوده بلكه دين باشد مثلا زيد مبلغ 1000 تومان از عمرو مىخواهد سپس زيد مبلغ 1000 تومان را به مقدار يكهزار و صد تومان به خالد مىفروشد و خالد هزار تومان آن را پرداخته و صد تومان ديگرش باقيمانده ، حال اينطور اقرار مىكند :
من به زيد صد تومان بابت ثمن هزار تومانى كه هنوز قبض نكردهام بدهكارم .
قوله : و ذكره فى هذا الباب الخ : يعنى ذكر مصنّف اينفرع را در اين كتاب .
قوله : لمناسبة مّا : و آن اينست كه چون قسمتى از ان مربوط به اقرار است .
متن :
( و كذا ) يلزم بالعشرة لو أقر بها ثم عقبه بكونها ( من ثمن خمر أو خنزير ) ، لتعقبه الإقرار بما يقتضي سقوطه ، لعدم
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 315
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣١٥