قوله : يحتمل كونه على الاستثناء من المنفى الخ : ضمير در [ كونه ] به نصب راجعست .
قوله : و كونه من المثبت : ضمير در [ كونه ] به نصب عود مىكند و اين جمله معطوف است بر [ كونه على الاستثناء ] و تقدير عبارت چنين است : و يحتمل كونه من المثبت الخ .
قوله : فلا يلزمه شئ : ضمير منصوبى در [ يلزمه ] بگوينده عبارت مزبور راجعست .
قوله : لقيام الاحتمال : يعنى احتمال اقرار و عدم اقرار .
قوله : و اشتراك مدلول اللّفظ لغة : يعنى مشترك است بين اقرار و عدم اقرار .
قوله : مع انّ حمله على المعنى الثّانى : ضمير در [ حمله ] به نصب [ تسعين ] راجعست و اين جمله در تضعيف فرموده مصنف ( ره ) در شرح ارشاد آورده شده است .
قوله : مع جواز الاوّل : يعنى مع احتمال ارادة المعنى الاول المفيد للاقرار .
قوله : هو الاوّل : يعنى معناى اوّل .
قوله : و خلافه يحتاج الى تكلّف : ضمير در [ خلافه ] به معناى اوّل راجعست .
قوله : لا يتبادر من الاطلاق : جمله [ لا يتبادر ] صفتست براى [ تكلّف ] و مقصود از [ تكلّف ] همان حمل لفظ بر معناى دوّم است كه به اعتبار خلاف ظاهر بودنش از لفظ متبادر نيست .
قوله : و هو قرينة ترجيح احد المعنيين المشتركين : ضمير [ هو ]
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 289
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨٩