قوله : و لمّا كان ظاهره النّفى : يعنى ظاهر [ ليس له علىّ مأة الّا تسعين ] نفى است و اينكه مرحوم شارح مىفرماين ظاهر اينعبارت نفى است و تعبير به صراحت در آن نفرموده جهتش آن استكه محتمل است حرف نفى يعنى [ ليس ] بر مجموع مستثنا و مستثنا منه داخل شده باشد و بدين ترتيب كلام موجب باشد چنانچه شارح عليه الرحمه كلام را بر آن حمل فرموده است .
قوله : حرف النّفى داخل على الجملة المثبتة الخ : و اصطلاحا اين قبيل موارد را استثناء قبل از حكم مىخوانند يعنى اوّل مستثنا را به مستثنا منه ارجاع داده و پس از آن حكم را به حاصل باقى مانده نسبت مىدهند اعم از آنكه حكم ايجابى بوده چنانچه گويند : جاء القوم الّا زيدا يعنى قوم منهاى زيد آمدند يا غير ايجابى باشد مانند مثال مورد صحبت
قوله : فكانّه قال الخ : ضمير در [ فكانّه ] به مقرّ راجعست .
قوله : كذا قرّره المصنّف ( ره ) : ضمير منصوبى در [ قرّره ] به عدم كونه مقرّا راجعست .
قوله : على نظير العبارة و غيره : ممكنست ضمير در [ غيره ] به مرحوم مصنف راجع بوده و احتمالا به [ نظير ] عود مىكند .
قوله : لانّ ذلك لا يتمّ الّا مع امتناع النّصب : مشاراليه [ ذلك ] اخراج قبل از حكم و دخول حرف نفى بر مجموع مستثنا و مستثنا منه مىباشد .
قوله : لكن النّصب جايز حينئذ : يعنى حين كون المستثنى منه منفيّا تامّا .
قوله : و ان لم يبلغ رتبة الرّفع : ضمير در [ لم يبلغ ] به نصب
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 286
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨٦