تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
جهتش آنست كه اگر مستثناى دوّمى را به اوّلى ارجاع دهيم لازم مىآيد كه مستثنا تمام افراد مستثنا منه را در بر بگيرد و اين معنا امر باطليست از اينرو براى حفظ كلام متكلّم از ارتكاب هذر و باطل دوّمى را همچون اوّلى به مستثنا منه ارجاع مىدهيم . قوله : و كان بعاطف : ضمير در [ كان ] به تعدد الاستثناء راجع است . قوله : فهما كالجملة الواحدة : ضمير [ هما ] بمعطوف و معطوف عليه راجع مىباشد . قوله : و امّا مع زيادة الثانى على الاوّل : يعنى در جائى كه بين مستثنيات حرف عاطف نبوده در عين حال مستثناى دوّمى از اوّلى بيشتر باشد و اين فرض دوّمى است كه مرحوم مصنّف در متن آورده‌اند . قوله : او مساواته : يعنى در موردى كه بين مستثنيات حرف عاطف نبوده و در عين حال مستثنيات با هم متساوى نيز باشند و اينفرض سوّمياست كه مرحوم مصنف در متن آورده‌اند . قوله : فلاستلزام عوده الى الاقرب : ضمير در [ عوده ] بمستثناى دوّمى راجع بوده و مقصود از [ الاقرب ] مستثناى اوّلى است . قوله : و هو باطل : ضمير [ هو ] به استغراق راجعست . قوله : فيصان كلامه عن الهذر : ضمير در [ كلامه ] به مقرّ راجع است . قوله : بعودهما معا الى المستثنى منه : ضمير در [ عودهما ] به دو مستثنا راجع مىباشد . متن : و اعلم أنه لا يلزم من عودهما - 13 - 445 - 5 معا إليه - 7 - 530 - 11 صحتهما - 7 - 530 - 12 ، بل إن
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 292 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى