[ منها ] به مأة راجعست .
قوله : فلما رفعه : ضمير فاعلى به مقرّ و ضمير مفعولى بمستثنى عود مىكند .
قوله : و انّما الّا فيه بمنزلة غير : يعنى كلمه [ الّا ] در اين مثال به معناى [ غير ] مىباشد .
قوله : يوصف بها و بتاليها ما قبلها : ضمائر مؤنّث به [ الّا ] راجع مىباشند .
قوله : و لم يستثن منه شيئا : ضمير در [ منه ] بمقرّبه راجعست .
قوله : موصوفة بذلك : يعنى باينكه نود نيست .
قوله : مثلها فى نفخة واحدة : ضمير در [ مثلها ] بهذه الصّفة راجعست ، سوره الحاقه آيه ( 13 ) .
قوله : لو كان فيهما الهة الّا اللّه لفسدتا : سوره انبياء آيه 22
قوله : عدم اشتراط ذلك : مشاراليه [ ذلك ] جمع منكر بودن موصوف به الّا مىباشد .
متن :
( و لو قال - 7 - 526 - 10 : ليس له علي مائة إلا تسعون فهو - 13 - 440 - 3 إقرار بتسعين - 10 - 83 - 1 ) ، لأن المستثنى من المنفي التام يكون مرفوعا - 13 - 440 - 4 فلما رفع التسعين علم أنه استثناء من المنفي - 13 - 440 - 5 فيكون - 7 - 527 - 1 إثباتا للتسعين بعد نفي المائة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
فرع
اگر شخصى بگويد : ليس له علىّ مأة الّا تسعون ( نيست براى او بر عهده من صد تومان مگر نود تومانش ) اقرار به نود تومان كرده است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 283
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٨٣