تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 281

مساهمون:

ص٢٨١
و اعلم أن المشهور بين النحاة في ، إلا الوصفية - 13 - 439 - 8 ، كونها وصفا لجمع منكر كقوله تعالى : " لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ - 13 - 439 - 9 إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا - 7 - 526 - 6 - 13 - 439 - 10 " و المائة ليست من هذا الباب - 7 - 526 - 7 - 13 - 439 - 11 ، لكن الذي اختاره جماعة من المتأخرين عدم اشتراط ذلك - 7 - 526 - 8 - 13 - 440 - 1 ، و نقل في المغني عن سيبويه جواز " لو كان معنا رجل - 7 - 526 - 9 إلا - 13 - 440 - 2 زيد ، لغلبنا " ، أي غير زيد . شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : بنابراين اگر شخصى بگويد : له علىّ مأة الّا تسعين ، ( براى فلانى است به عهده من صد تومان مگر نود تومان آن ) به ده تومان اقرار كرده است . و اگر بگويد : له علىّ مأة الّا تسعون با رفع تسعون به صد تومان اقرار كرده است . شارح ( ره ) در ذيل [ فهو اقرار بعشرة ] مىفرماين : زيرا مستثنى منه اثبات صد تومان بوده و مستثنى نفى نود تومان از آن بوده در نتيجه باقيمانده ده تومان مىشود . و در دنبال [ فهو اقرار بمأة ] مىفرماين : زيرا از [ مأة ] استثنائى واقع نشده چه آنكه استثناء از مستثنى منه تامّ موجب صرفا بايد منصوب باشد و وقتى در چنين جمله‌اى مستثنى مرفوع بود معلوم مىشود كه استثنائى صورت نگرفته و كلمه [ الّا ] در اين تركيب بمنزله لفظ [ غير ] بوده كه بواسطه‌اش صفت آورده شده است يعنى كلمه [ الّا ] و ما بعدش صفت براى ما قبل [ الّا ] هستند و چون [ المأة ] بواسطه ابتدائيّت مرفوع است لاجرم [ التسعون ] نيز مرفوع بوده تا صفت براى آن باشد و طبق اين تركيب معناى عبارت چنين مىشود :