تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 279

مساهمون:

ص٢٧٩
بعدى انشاء اللّه ذكر خواهد گرديد . قوله : بما جرت به العادة : ضمير در [ به ] به ماء موصوله راجع است . قوله : التّنفّس بينهما : يعنى بين مستثنا و مستثنا منه . قوله : و السّعال : يعنى سرفه كردن . قوله : اخراج ما لولاه لدخل فى اللّفظ : ضمير در [ لولاه ] به استثناء راجع بوده و ضمير فاعلى به [ ماء موصوله ] عود كرده و مقصود از [ لفظ ] لفظ مستثنا منه مىباشد . متن : ( فمن الإثبات نفي - 7 - 524 - 10 - 13 - 437 - 1 ، و من النفي إثبات - 13 - 437 - 2 ) أما الأول - 7 - 524 - 11 - 13 - 437 - 3 فعليه إجماع العلماء ، و أما الثاني - 7 - 524 - 12 - 13 - 437 - 4 فلأنه - 7 - 524 - 13 - 13 - 437 - 5 لولاه - 7 - 524 - 14 لم يكن " لا إله إلا اللَّه " يتم به التوحيد ، لأنه - 7 - 524 - 15 - 13 - 437 - 6 لا يتم إلا بإثبات الإلهية لله تعالى - 7 - 524 - 16 - 13 - 437 - 7 و نفيها - 7 - 524 - 17 عما عداه - 13 - 437 - 8 تعالى - 7 - 525 - 1 و النفي هنا - 13 - 437 - 9 حاصل - 7 - 525 - 2 ، فلو لم يحصل الإثبات - 7 - 525 - 3 - 13 - 437 - 10 لم يتم التوحيد .

احكام تفصيلى مستثنا و مستثنا منه

شرح فارسى : مرحوم مصنّف مىفرماين : ب : استثناء از اثبات نفى و از نفى اثبات مىباشد . شارح ( ره ) مىفرماين : امّا اوّل يعنى اينكه استثناء از اثبات نفى مىباشد ، پس دليلش اجماع علماء است . و امّا دوّم يعنى اينكه استثناء از نفى اثبات است بخاطر آن مىباشد كه اگر چنين ندانيم جمله لا إله الّا اللّه مفيد توحيد نمىباشد زيرا افاده اين معنا تنها در صورتى است كه الوهيّت را براى حقتعالى اثبات و از
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 279 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى