تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
و جوابه - 13 - 432 - 8 : أنا لا ننازع في إطلاقها - 7 - 521 - 4 - 13 - 432 - 9 كذلك - 7 - 521 - 5 ، لكن قد استعملت في المعنى الآخر - 7 - 521 - 6 - 13 - 433 - 1 لغة كما اعترف به جماعة . و المثبت - 7 - 521 - 7 - 13 - 433 - 2 مقدم و اشتهرت - 7 - 521 - 8 - 13 - 433 - 3 فيه - 7 - 521 - 9 عرفا ، و رد - 7 - 521 - 10 - 13 - 433 - 4 المحكي عن ابن عباس و جوز - 13 - 433 - 5 الجواب بنعم ، و حمله - 7 - 521 - 11 - 13 - 433 - 6 في المغني على أنه لم يكن إقرارا كافيا - 7 - 521 - 12 ، لاحتماله - 7 - 521 - 13 - 13 - 433 - 7 و حيث ظهر ذلك - 7 - 521 - 14 - 13 - 433 - 8 عرفا و وافقته اللغة رجح هذا المعنى - 7 - 521 - 15 و قوي كونه - 7 - 521 - 16 إقرارا . شرح فارسى : مرحوم شارح مىفرماين : در مقابل قول اقوى كه در متن نقل شد قول ديگرى وجود دارد و آن اينست كه [ نعم ] اقرار نيست و دليل آن اينستكه : كلمه [ نعم ] همانطورى كه قبلا گذشت حرف تصديق است لذا وقتى بر كلام منفى كه استفهام بر آن داخل شده وارد گردد تصديق و تثبيت آن را مىنمايد بنابراين معناى نعم بعد از أليس لى عليك نفى و انكار ثبوت اشتغال مىباشد از اينرو با اقرار منافى مىباشد فلذا از برخى چنين نقل شده و به ابن عبّاس نيز نسبت داده‌اند كه وى گفته است : مخاطبين به اين آيه شريفه يعنى : ألست بربّكم ؟ قالوا : بلى . اگر بجاى [ بلى ] نعم مىگفتند كافر مىشدند . بنابراين تقدير كلام در مثال وارد در متن و معناى [ نعم ] ليس لك علىّ مىشود پس [ نعم ] انكار است نه اقرار . جواب مرحوم شارح از قول مذكور مرحوم شارح در جواب مىفرماين : جواب اين قائل آنست كه ما در اينكه كلمه [ نعم ] چنين اطلاقى