كه در اين مثال كلمه [ نعم ] نفى [ لستم ترون ] را نموده و نتيجه نفى النّفى اثبات است همچون [ بلى ] .
و نيزمانند قول برخى از شعراء :
أليس اللّيل يجمع امّ عمرو * و ايّانا فذاك بنا تدانى
نعم ، و ارى الهلال كما تراه * و يعلوها النّهار كما علانى
ترجمه : آيا شب ما و امّ عمرو را جمع نمىكند همانطورى كه امّ عمرو آن را مىبيند و روز بر مىآيد او را همانطورى كه بر من ميآيد و ميگذرد .
شاهد در [ نعم ] است كه نفى كلام سابق يعنى [ ليس اللّيل ] را نموده و نتيجهاش اثبات مىباشد .
صاحب مغنى از سيبويه نقل كرده كه وى گفته است :
كلمه [ نعم ] در جواب [ الست ] واقع مىشود .
و نيز از جماعتى از متأخّرين و متقدّمين جواز آن را حكايت كرده است .
قوله : لقيامها مقام بلى : ضمير در [ لقيامها ] به نعم راجعست
قوله : فمنها قول النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : ضمير در [ منها ] به لغت راجعست .
قوله : و قول بعضهم : مقصود جحدر بن مالك است .
قوله : جوازه : يعنى جواز وقوع را .
متن :
و القول الآخر : إنه - 7 - 520 - 6 - 13 - 432 - 2 لا يكون إقرارا ، لأن " نعم " حرف تصديق كما مر فإذا ورد على النفي الداخل عليه الاستفهام كان تصديقا له - 7 - 520 - 7 - 13 - 432 - 3 فينافي - 13 - 432 - 4 الإقرار ، و لهذا - 13 - 432 - 5 قيل و نسب - 7 - 521 - 1 إلى ابن عباس : أن المخاطبين بقوله تعالى : " أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى - 7 - 521 - 2 " لو قالوا - 13 - 432 - 6 : نعم كفروا . فيكون التقدير حينئذ - 7 - 521 - 3 - 13 - 432 - 7 : ليس لك علي ، فيكون إنكارا ، لا إقرارا .