عرف كثيرا آن را مورد قصد و اراده قرار مىدهند مضافا به اينكه اهل لغت نيز اين نحو استعمال بينشان رائج و دارج است .
ثالثا : مجرّد احتمال استهزاء و سخريّه مانع از لزوم اقرار و ثبوت آن با لفظ مزبور مىباشد .
قوله : و فيه منع القرينة : ضمير در [ فيه ] باحتمال مذكور راجع است .
قوله : لوقوعه كثيرا على خلاف ذلك : ضمير در [ وقوعه ] به انا مقرّ راجع بوده و مشاراليه [ ذلك ] اقرار مىباشد .
قوله : لو لم يكن الجواب بذلك مفيدا : مشاراليه [ ذلك ] انا مقرّ مىباشد .
قوله : و لا شبهة فى كونه من الامور المقصودة : ضمير در [ كونه ] به استهزاء راجعست .
قوله : يمنع لزوم الاقرار بذلك : مشاراليه [ ذلك ] جمله انا مقرّ مىباشد .
متن :
( و لو قال - 13 - 429 - 2 : أ ليس لي عليك كذا ؟ فقال - 13 - 429 - 3 : بلى ، كان إقرارا - 7 - 518 - 12 ) ، لأن بلى حرف يقتضي إبطال النفي - 7 - 519 - 1 ، سواء كان - 7 - 519 - 2 - 13 - 429 - 4 مجردا - 7 - 519 - 3 نحو " زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا قُلْ بَلى وَ رَبِّي - 7 - 519 - 4 - 13 - 429 - 5 " أم مقرونا - 13 - 429 - 6 بالاستفهام الحقيقي كالمثال - 7 - 519 - 5 - 13 - 429 - 7 ، أم التقريري - 7 - 519 - 6 - 13 - 429 - 8 نحو " أَ لَمْ يَأْتِكُمْ نَذِيرٌ قالُوا بَلى - 7 - 519 - 7 - 13 - 429 - 9 " " أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى - 7 - 519 - 8 - 13 - 429 - 10 " و لأن - 7 - 519 - 9 - 13 - 430 - 1 أصل ، بلى ، بل - 7 - 519 - 10 ، زيدت عليها - 7 - 519 - 11 الألف ، فقوله - 7 - 519 - 12 : بلى ، رد لقوله - 7 - 519 - 13 : " ليس لي عليك كذا " فإنه - 7 - 519 - 14 - 13 - 430 - 2 الذي دخل عليه حرف الاستفهام ، و نفي - 7 - 519 - 15 - 13 - 430 - 3 له - 7 - 520 - 1 ، و نفي النفي - 13 - 430 - 4 إثبات فيكون إقرارا .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 268
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٨