تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 263

مساهمون:

ص٢٦٣
فرض كرد . و از اين تقرير كه بگذريم اصالة البراءة مقتضى است كه به هيچيك از سه عبارت مذكور يعنى [ زنه و انتقده و انا مقرّ ] اكتفاء نكرده و ذمّه گوينده را مشغول ندانيم . قوله : و لم يقل به : يعنى كلمه [ به ] را بدنبال [ انا مقرّ ] نياورد قوله : لم يكن شيئا : يعنى لم يكن اقرارا . قوله : اما الاوّلان : يعنى [ زنه ] و [ انتقده ] . قوله : فانّه استعمال شايع فى العرف : ضمير در [ فانّه ] به خروج مخرج الاستهزاء راجعست . قوله : و امّا الاخير : مقصود انا مقرّ مىباشد . قوله : فلانّه مع انتفاء احتماله : ضمير در [ فلانّه ] و [ احتماله ] به اخير راجعست . قوله : المدّعى و غيره : يعنى و غير مدّعا . قوله : فانّه لو وصل به قوله بالشّهادتين : ضمير در [ فانّه ] به معناى [ شأن ] و در [ به ] به انا مقرّ عود مىكند . قوله : لم يختل اللفظ : مقصود از لفظ عبارت انا مقرّ مىباشد . قوله : فجاز تقديره بما يطابق المدّعى و غيره : ضمير در [ تقديره ] به مقرّ به و در [ غيره ] به ما يطابق راجعست . قوله : معتضدا باصالة البراءة : اين عبارت اشاره بدليل دوّم است براى اقرار نبودن الفاظ مذكور . متن : و يحتمل عده إقرارا ، لأن صدوره عقيب الدعوى قرينة صرفه إليها و قد استعمل لغة كذلك كما في قوله تعالى :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 263 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى