الست بربّكم ، قالوا : بلى ، يعنى بلى انت ربّنا .
قوله : جوّز وقوعها : يعنى وقوع بلى .
قوله : و الاقرار جار عليه : يعنى على الاستعمال العرفى .
قوله : و لو قدّر كون القول استفهاما : مقصود از [ القول ] قول المجاب مىباشد .
قوله : فقد وقع استعمالها فى جوابه : ضمير در [ استعمالها ] به بلى و در [ جوابه ] به استفهام راجعست .
قوله : و منه قول النّبى صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : ضمير در [ منه ] به وقوع بلى در جواب استفهام راجعست .
مؤلف گويد :
اين روايت در منابع اماميّه وجود نداشته و در كتب احاديث عامّه منقول است .
قوله : و العرف قاض به : ضمير در [ به ] بوقوع بلى در جواب استفهام راجعست .
قوله : و اما قوله انا مقرّ به : ضمير در [ قوله ] به مجيب راجع است .
قوله : فانّه و ان احتمل كونه مقرّا به لغيره : ضمير در [ فانّه ] به قول مقرّ راجع بوده چنانچه ضمير در [ كونه ] نيز همينطور است و ضمير در [ لغيره ] به مقرّ له عود مىكند .
قوله : و كونه وعدا بالاقرار : ضمير در [ كونه ] بقول مقرّ راجعست
قوله : الّا انّ المتبادر منه : ضمير در [ منه ] بقول مقرّ راجعست
قوله : ضمير به : يعنى كلمه [ به ] در انا مقرّ به .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 260
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٠