نمودى اقرار دارم ) يا بگويد : لست منكرا له ( من آنچه ادّعاء نمودى انكار ندارم ) .
چه آنكه عرف در تمام اينعبارات حاكم است باينكه اقرار ثابت مىباشد
ولى احتمالا جمله اخير ممكنست اقرار نباشد چه آنكه عدم انكار اعمّ است از اقرار و عامّ دلالت بر خاصّ نداشته و بدين ترتيب در خصوص اين جمله مىتوان گفت اقرار با آن ثابت نمىگردد .
قوله : لزمه الالف : ضمير منصوبى به گوينده نعم يا اجل يا بلى با جمله انا مقرّ به عائد است .
قوله : امّا جوابه بنعم : ضمير در [ جوابه ] به گوينده عبارات مذكور راجعست .
قوله : لان قول المجاب : مقصود از [ المجاب ] سائل مىباشد
قوله : فهى بعده حرف تصديق : ضمير [ هى ] به نعم و ضمير در [ بعده ] به خبر راجعست .
قوله : و ان كان استفهاما : ضمير در [ كان ] به قول المجاب راجع است .
قوله : فهى بعده للاثبات : ضمير [ هى ] به نعم و در [ بعده ] به استفهام عود مىنمايد .
قوله : اثباته : يعنى اثبات ماضى .
قوله : و نفيه بلا : يعنى نفى ماضى .
قوله : و اجل مثله : يعنى كلمه [ اجل ] مثل نعم مىباشد .
قوله : فانّها و ان كانت لابطال النّفى : يعنى كلمه [ بلى ] وقتى بعد از نفى واقع شود براى ابطال آن مىباشد همچون آيه شريفه :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 259
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٥٩