سفاهتش پس از بلوغ حادث شده و چه متّصل به آن بوده و بلغ سفيها .
قوله : و يضعف : ضمير نائب فاعلى بقول قيل راجعست .
قوله : بانّ الحجر عليه حيّا : ضمير در [ عليه ] به سفيه راجع است .
قوله : يمنع العبارة الواقعة حالتها : يعنى حالة الحيوة .
قوله : فلا تؤثّر بعد الموت : ضمير در [ لا تؤثر ] بعبارت راجع است .
قوله : امّا الحجر عليه لفلس : ضمير در [ عليه ] به محجور راجع است .
قوله : فلا يمنع منه : ضمير در [ لا يمنع ] به فلس و در [ منه ] به تدبير راجعست .
قوله : اذ لا ضرر على الغرماء : يعنى در تدبير ضررى بر غرماء وارد نمىشود .
قوله : فانّه انّما يخرج بعد الموت من ثلث ماله : ضمير در [ فانّه ] به تدبير راجع بوده و ضمير مجرورى در [ ماله ] به ميّت راجعست .
قوله : و مثله مطلق وصيّة المتبرّع بها : ضمير در [ مثله ] به تدبير راجعست و مقصود از [ المتبرّع بها ] كسى است كه به غير واجبات مالى وصيّت نموده باشد كه از ثلث بايد خارج كنند امّا واجبات مالى همچون دين و خمس و زكات و لو به آنها وصيّت نيز كرده باشد از اصل مال خارج مىشوند .
قوله : و ينبغى التّنبيه على خروجه : يعنى خروج مفلّس .
قوله : و ان كان ممنوعا منه فى غيره : ضمير در [ منه ] بتصرّف
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 23
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٣