تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
قوله : و لو تأول : ضمير فاعلى به مقرّ راجعست . قوله : ففى قبوله : يعنى قبول تأويل . قوله : من انّ المتبادر الخ : دليل قائلين بعدم قبول تأويل مىباشد . قوله : فيكون حقيقة فيها : ضمير در [ يكون ] به مقدار و در [ فيها ] به كثرت راجعست . قوله : و هى مقدمة على المجاز : ضمير [ هى ] به حقيقت راجع است . قوله : و من امكان ارادة المجاز : دليل قائلين بقبول تأويل مىباشد . قوله : و لا يعلم قصده الّا من لفظه : ضمير در [ قصده ] و [ لفظه ] به مقرّ راجعست . قوله : فيرجع اليه فيه : ضمير در [ اليه ] بمقرّ و در [ فيه ] به قصد راجعست . متن : ( و لو قال : له علي كذا درهم ، بالحركات الثلاث ) : الرفع و النصب و الجر ( و الوقف ) بالسكون ، و ما في معناه ( فواحد ) ، لاشتراكه بين الواحد فما زاد وضعا فيحمل على الأقل ، لأنه المتيقن إذا لم يفسره بأزيد ، فإن " كذا " كناية عن " الشيء " . فمع الرفع يكون الدرهم بدلا منه ، و التقدير : " شيء درهم " . و مع النصب يكون تمييزا له ، و أجاز بعض أهل العربية نصبه على القطع كأنه قطع ما ابتدأ به و أقر بدرهم . و مع الجر تقدر الإضافة بيانية ك حَبَّ الْحَصِيدِ و التقدير شيء هو درهم .