قوله : نصبه على القطع : ضمير در [ نصبه ] به [ درهم ] راجع مىباشد .
قوله : كانّه قطع ما ابتدء به : ضمير در [ كانّه ] و [ قطع ] به مقرّ راجع مىباشد .
متن :
و يشكل بأن ذلك و إن صح إلا أنه يمكن تقدير ما هو أقل منه
بجعل الشيء جزء من الدرهم أضيف إليه فيلزمه جزء يرجع في تفسيره إليه ، لأنه المتيقن ، و لأصالة البراءة من الزائد ، و من ثم حمل الرفع و النصب على الدرهم مع احتمالهما أزيد منه و قيل : إن الجر لحن يحمل على أخويه فيلزمه حكمهما و أما الوقف فيحتمل الرفع و الجر لو أعرب ، لا النصب لوجوب إثبات الألف فيه وقفا فيحمل على مدلول ما احتمله فعلى ما اختاره يشتركان في احتمال الدرهم فيحمل عليه و على ما حققناه يلزمه جزء درهم خاصة ، لأنه باحتماله الرفع و الجر حصل الشك فيما زاد على الجزء فيحمل على المتيقن و هو ما دلت عليه الإضافة .
اشكال
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
در قرائت جرّ اگر چه تقدير اضافه بيانيّه صحيح است و با آن يك درهم به ذمّه مقرّ مىآيد ولى ميتوان كمتر از آن را نيز تقدير گرفت يعنى اضافه را لاميّه فرض كرد از قبيل [ يد زيد ] و در اينجا نيز بگوئيم كذا جزئى از درهم است و اضافهاش به [ درهم ] از قبيل اضافه جزء بكلّ مىباشد و بنابراين جزئى از درهم به عهده مقرّ مىآيد كه در تفسير آن محتاج به تفسير خود او هستيم چه آنكه جزء قدر متيقّن است نه درهم .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 229
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢٩