روايات وارده در اين امر متعدّد بوده بنابراين مقصود از [ للرّواية ] به صيغه مفرد در عبارت مرحوم شارح جنس روايت مىباشد .
از جمله اين روايات حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 16 ص 186 به اين شرح نقل فرموده است :
محمّد بن يعقوب باسنادش ، از محمّد بن علىّ بن محبوب ، از محمّد بن حسين ، از محمّد بن خالد ، از سيف بن عميرة ، از ابى بكر حضرمى قال
كنت عند ابى عبد اللّه عليه السّلام ، فسئله رجل عن رجل مرض فنذر للّه شكرا ان عافاه اللّه ان يتصدّق من ماله بشئ كثير و لم يسمّ شيئا ، فما تقول ؟
قال : يتصدّق بثمانين درهما ، فانّه يجزيه و ذلك بيّن فى كتاب اللّه اذ يقول لنبيّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم : لقد نصركم اللّه فى مواطن كثيرة و الكثير فى كتاب اللّه ثمانون .
قوله : و يضعّف : ضمير نائب فاعلى بقول قيل راجعست .
قوله : مع تسليمه : يعنى مع تسليم الحكم فى النّذر .
قوله : لغير ذلك : يعنى در غير معناى هشتاد .
قوله : مثل فئة كثيرة : سوره بقره آيه 249 .
قوله : و ذكرا كثيرا : سوره احزاب آيه 41 .
و كثير در اين آيه طبق روايتى كه از مولانا الصّادق عليه السّلام نقل شده به تسبيح حضرت سيّدة النّساء عليها السّلام كه 100 تا باشد اطلاق شده و در روايت ديگر از مجمع البيان آن را به سى مرتبه اطلاق نموده است .
قوله : و دعوى انّه عرف شرعى : ضمير در [ انّه ] به عدد هشتاد راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 221
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٢١