( و قيل ) و القائل الشيخ و جماعة بالفرق ، و أن ( الكثير ثمانون ) كالنذر ، للرواية الواردة به فيه ، و الاستشهاد بقوله تعالى
" لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَواطِنَ كَثِيرَةٍ " . و يضعف مع تسليمه ببطلان القياس ، و لاستعمال الكثير في القرآن لغير ذلك مثل " فِئَةً كَثِيرَةً و ذِكْراً كَثِيراً " . و دعوى أنه عرف شرعي فلا قياس ، خلاف الظاهر ، و إلحاق العظيم به غريب .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
فرع
در لفظ مبهم فرقى بين [ عظيم ] يا [ كثير ] نمىباشد .
ولى برخى از فقهاء فرمودهاند :
لفظ كثير بر هشتاد حمل مىشود و بدين ترتيب از الفاظ مبهم نمىباشد .
شارح ( ره ) در ذيل [ و لا فرق ] مىفرماين :
يعنى فرقى در ابهام و رجوع نمودن به مقرّ در تفسير آن نمىباشد بين اينكه وى لفظ عظيم را گفته يا [ كثير ] را استعمال نموده باشد چه آنكه هردو در احتمال مشترك بوده و بدين ترتيب از الفاظ محتمله و مشتركه به حساب مىآيند .
و در دنبال [ قيل ] مىافزايند :
قائل اين قول مرحوم شيخ و جماعتى بوده كه بين دو لفظ مذكور قائل به فرق شده و گفتهاند لفظ عظيم مبهم بوده ولى [ كثير ] مبهم نيست چون مفاد و معناى اين لفظ عدد هشتاد است همانطورى كه اگر اينكلمه در نذر بيايد محمول بر عدد مذكور مىباشد .
و دليل بر اين حمل روايتى است كه وارد شده و در آن استشهاد
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 219
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٩