نرفتم بنابراين حق العيادة بنفع وى بر عهده من آمد و مقصودم از حق اين معنا بوده است .
قوله : و تسميت العطاس : يعنى روى عطسه نمود و من بوى نگفتم يرحمك اللّه و اين حق بنفع وى بر ذمّه من ثابت گرديد و قصدم از [ حق ] همين امر بوده است .
قوله : من اطلاق الحق عليها : ضمير در [ عليها ] به حقوق مذكوره يعنى ردّ سلام ، عيادت و تسميت عطاس راجعست .
قوله : فى الاخبار : از جمله اين اخبار حديثى استكه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 8 ص 459 به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن يعقوب ، از محمّد بن يحيى ، از احمد بن محمد بن عيسى ، از حسين بن سعيد ، از نضر بن سويد ، از قاسم بن سليمان ، از جرّاح المداينى قال :
قال ابو عبد اللّه عليه السّلام : للمسلم على اخيه المسلم من الحقّ ان يسلّم عليه اذا لقيه و يعوده اذا مرض و ينصح له اذا غاب و يسمّته اذا عطس ، يقول : الحمد للّه ربّ العالمين لا شريك له و يقول : يرحمك اللّه فيجيب يقول له : يهديكم اللّ و يصلح بالكم ، و يجيبه اذا دعاه و يشيّعه اذا مات .
قوله : فيطلق الشئ : يعنى وقتى حقّ بر آنها اطلاق شد لفظ شئ نيز قطعا بر امور مذكور قابل اطلاق است .
قوله : لانّه اعم : ضمير در [ لانّه ] به شئ راجعست .
قوله : و من انّه خلاف المتعارف : ضمير در [ انّه ] به اطلاق حقّ به امور مذكور راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 217
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢١٧