هم تنافى داشته و جمعشان در يك تعبير از قبيل جمع بين متنافيين است مگر آنكه در تعليق بر مشية اللّه يعنى كلمه [ انشاء اللّه ] صرفا مقرّ قصدد تبرّك داشته يا تعليق كه در اين فرض البته مضرّ نبوده و اقرار باطل نمىباشد .
قوله : و لو علّقة بالمشيّة : ضمير فاعلى در [ علّقة ] به مقرّ و ضمير مفعولى آن به اقرار راجع است .
قوله : انّ اتصل الشّرط : يعنى اتصل الشّرط بالاقرار .
قوله : فالتعليق ينافيه : ضمير منصوبى در [ ينافيه ] باقرار راجع است .
قوله : الا ان يقصد فى التعليق : ضمير فاعلى در [ يقصد ] به مقرّ راجعست .
متن :
و قد يشكل البطلان في الأول بأن الصيغة قبل التعليق تامة الإفادة لمقصود الإقرار . فيكون التعليق بعدها كتعقيبه بما ينافيه فينبغي أن يلغو المنافي ، لا أن يبطل الإقرار و الاعتذار بكون الكلام كالجملة الواحدة لا يتم إلا بآخره ،
وارد في تعقيبه بالمنافي مع حكمهم بصحته و قد يفرق بين المقامين بأن المراد بالمنافي الذي لا يسمع : ما وقع بعد تمام الصيغة جامعة ، لشرائط الصحة ، و هنا ليس كذلك لأن من جملة الشرائط التنجيز و هو غير متحقق بالتعليق فتلغو الصيغة .
اشكال و اعتذار
شرح فارسى :
برخى به بطلان اقرارى كه معلّق بر غير مشيّة اللّه باشد
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 178
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧٨