صحيح مىباشد .
قوله : مطلقا : چه سبب صحيح را بدنبال آن ذكر كرده و چه ذكر نكنند .
قوله : تنزيل الخالى من الضميمة : يعنى اقرارى كه به عقيده مشهور ممتنع است .
قوله : عليها : يعنى على الضميمه .
قوله : لانّ الاقرار مطلقا : يعنى مطلق اقرار چه در مورد بحث و چه در موارد ديگر .
قوله : مع امكان غيره : يعنى غير سبب صحيح .
قوله : مع ثبوت الملك لهما : ضمير در [ لهما ] به مقرّ و مقرّ له راجع است .
قوله : امّا ثبوت احدهما ظاهرا و الآخر فى نفس الامر : يعنى اما ثبوت احد الملكين ظاهرا و الآخر واقعا .
قوله : و الحال هنا كذلك : مشاراليه [ هنا ] مورد بحث بوده و مقصود از [ كذلك ] اينست كه ملكيّت مقرّ له واقعى و مقرّ ظاهرى مىباشد
قوله : يقتضى ثبوت ملكه فى الواقع : ضمير در [ ملكه ] به مقرّ له راجع است .
قوله : و نسبة المقرّ به الى نفسه : يعنى و نسبة المقرّ ، المقرّ به الى نفسه ، بنابراين فاعل [ نسبة ] به مقرّ راجع بوده چنانچه ضمير مجرورى در [ نفسه ] نيز به آن عائد مىباشد .
قوله : فانّه المطابق لحكم الاقرار : ضمير در [ فانّه ] بحمل على الظّاهر راجعست .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 174
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٧٤