در [ مقابله ] به حق عائد مىباشد .
متن :
و الأقوى الصحة مطلقا ، لإمكان تنزيل الخالي من الضميمة عليها ، لأن الإقرار مطلقا ينزل على السبب الصحيح مع إمكان غيره ، و لأن التناقض إنما يتحقق مع ثبوت الملك لهما في نفس الأمر ، أما ثبوت أحدهما ظاهرا ، و الآخر في نفس الأمر فلا ، و الحال هنا كذلك فإن الأخبار بملك المقر له يقتضي ملكه في الواقع ، و نسبة المقر به إلى نفسه يحمل على الظاهر ، فإنه
المطابق لحكم الإقرار ، إذ لا بد فيه من كون المقر به تحت يد المقر ، و هي تقتضي ظاهرا كونه ملكا له ، و لأن الإضافة يكفي فيها أدنى ملابسة مثل ، ف لا تُخْرِجُوهُنَّ مِنْ بُيُوتِهِنَّ ، فإن المراد : بيوت الأزواج و أضيفت إلى الزوجات بملابسة السكنى ، و لو كان ملكا لهن لما جاز إخراجهن عند الفاحشة ، و كقول أحد حاملي الخشبة : خذ طرفك و ككوكب الخرقاء ، و شهادة اللَّه ، و دينه و هذه الإضافة لو كانت مجازا لوجب الحمل عليه ، لوجود القرينة الصارفة عن الحقيقة و المعينة له لأن الحكم بصحة إقرار العقلاء ، مع الإتيان باللام المفيدة للملك و الاستحقاق قرينة على أن نسبة المال إلى المقر بحسب الظاهر .
مختار شارح ( ره ) و استدلال بر آن
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
از نظر ما اقوى اينست كه اقرار مزبور صحيحست بدون اينكه نيازى به ذكر سبب صحيح داشته باشد چه آنكه صيغه اقرارى را كه خالى از ذكر سبب صحيح باشد ميتوان بر اقرار مشتمل بر آن تنزيل نمود و