متن :
( و هي ) أي الصيغة : ( له عندي كذا ) أو علي ( أو هذا ) الشيء كهذا البيت ، أو البستان ( له ) دون بيتي و بستاني في المشهور لامتناع اجتماع مالكين مستوعبين على شيء واحد ، و الإقرار يقتضي سبق ملك المقر له على وقت الإقرار فيجتمع النقيضان .
نعم لو قال بسبب صحيح كشراء و نحوه صح ، لجواز أن يكون له حق و قد جعل داره في مقابلته .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
صيغه اقرار عبارتست از : له عندى كذا ( فلان شيئ كه نزد من است از آن او است ) .
يا : هذا الشئ له ( اين شئ مال او است ) .
شارح ( ره ) مىفرماين :
يا بگويد : له على كذا ( براى او است بر عهده من فلان شئ ) .
و بجاى [ الشّئ ] بيت يا بستان مىتوانند بگذارند يعنى در مقام اقرار اينطور بگويند :
هذا البيت يا هذا البستان له .
اما بعقيده مشهور مقرّ نمىتواند بگويد : بيتى له ( خانه من از آن او است ) يا بستانى له ( باغ من مال او است ) .
و وجه بطلان چنين اقرارى آنست كه ممكن نيست شئ واحدى دو مالك كامل داشته باشد به اين معنا كه مثلا باغ هم تمامش مال زيد بوده و هم جميعش از آن عمرو باشد و چون اقرار مقتضى است مالكيّت مقرّ له پيش از وقت اقرار ثابت بوده لاجرم مقرّ وقتى گفت باغ من از آن زيد است لازمهاش آنست كه در وقت اقرار باغ دو مالك كامل و تمام داشته باشد و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 168
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٦٨