قوله : و عتقها بموت المولى قبلها : ضمائر مؤنث بكنيز مستولده راجعست و كلمه [ عتقها ] معطوف است به ابطال و تقدير كلام چنين است و كعتقها بموت الخ .
قوله : مع خلوّ ذمّته من ثمن رقبتها : ضمير در [ ذمّته ] به مولى و ضمير در [ رقبتها ] به كنيز راجعست .
قوله : او وفاء التركه : يعنى اگر ذمّهاش خالى نيست ولى تركه وافى به اداء قيمت كنيز باشد .
قوله : و حيوة الولد : معطوفست به [ خلوّ ذمّته ] و حاصل آنكه : كنيز ام ولد پس از موت مولى به دو شرط آزاد مىشود :
1 - مولى بابت ثمن آن بدهكار نبوده يا در صورت بدهكار بودن ما تركش وافى به اداء قيمت آن باشند .
2 - فرزند كنيز پس از موت مولى حيات داشته باشد .
متن :
( و هو يحصل بعلوق أمته منه في ملكه ) بما يكون مبدأ نشوء آدمي و لو مضغة ، لا بعلوق الزوجة الأمة ، و لا الموطوءة بشبهة و إن ولدته حرا ، أو ملكهما بعد على الأشهر .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
استيلاد تحقّقش به اينست كه كنيز در ملك مولى از وى حامله بشود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
يعنى در رحم كنيز از مولى چيزى پديد آيد كه منشأ نشو آدمى بوده و لو مضغه باشد .
بنابراين از تعريف مذكور امور ذيل خارج ميشوند :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 150
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٠