قوله : فان كان عن فطرة : ضمير در [ كان ] به ارتداد راجعست
قوله : فعدم صحّته كتابته واضح : ضمير در [ كتابته ] به مرتدّ فطرى راجعست .
قوله : لانتقال ماله عنه : ضميرهاى مجرورى در [ ماله ] و [ عنه ] به مرتد فطرى راجعست .
قوله : و ان كان عن ملّة : ضمير در [ كان ] به ارتداد راجعست
قوله : ففى صحّتها مطلقا : ضمير در [ صحّتها ] بكتابت راجع بوده و مقصود از [ مطلقا ] اينست كه چه به اسلام عود نموده و چه عود نكند
قوله : او مراعا بعوده الى الاسلام : ضمير در [ بعوده ] به مرتد راجع است .
قوله : اوجهها الجواز : يعنى از سه وجه مذكور وجيهتر وجه چهارمى است كه در متن تقرير شده .
قوله : يشترط اسلام العبد مطلقا : چه مولايش مسلمان بوده و چه كافر باشد .
قوله : الّذى هو شرطها : يعنى شرط كتابت .
قوله : و يتعذّر هنا : ضمير در [ يتعذّر ] بايتاء من الزّكاة راجع بوده و مشاراليه [ هنا ] مكاتب غير مسلمان مىباشد .
قوله : و يضعّف : ضمير نائب فاعلى در آن به قول قيل راجع است .
قوله : فى الامر بها : ضمير در [ بها ] بكتابت راجعست .
قوله : لا فى اصل شرعيّتها : يعنى شرعيّة الكتابة و مقصود از اصل شرعيّت جواز و اباحه آن مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 106
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٦