است كه طفل غير مميّز يا شخص ديوانه صلاحيّت براى داشتن قصد توجّه بفعل ندارد ازاينرو چنين جعالهاى كه عاملش اين دو باشند باطل و فاسد است .
قوله : لانّه باذل : ضمير در [ لانّه ] به جاعل راجعست .
قوله : فيعتبر رفع الحجر عنه : ضمير در [ عنه ] به جاعل عود مىكند .
قوله : فانّه يستحق الجعل : ضمير در [ انّه ] به عامل راجع بوده و كلمه [ جعل ] بضم جيم عوض را گويند .
قوله : و ان كان صبيّا مميّزا : كلمه [ ان ] وصليّه است .
قوله : من وقوع العمل المبذول عليه : ضمير در [ عليه ] به [ العمل ] راجعست و اين عبارت اشاره بدليل جواز و استحقاق مىباشد
قوله : و من عدم القصد : اشاره است بدليل عدم جواز .
( و لو عين الجعالة لواحد و رد غيره فهو متبرع ) بالعمل ( لا شيء له ) ، للمتبرع ، و لا للمعين ، لعدم الفعل ،
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
د : اگر جاعل عمل در جعاله را براى شخص معيّنى قرار داد ولى ديگرى به آن اقدام نمود و عبد را مثلا وى به جاعل بازگردانيد حكم اين است كه اين شخص در عملى كه انجام داده متبرع محسوب مىشود ازاينرو عوضى طلبكار نمىباشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
همانطورى كه مرحوم مصنف اشاره فرمود دليل عدم استحقاقش اين است كه عمل صادر از وى تبرّعا است و نيز بايد گفت شخص ديگر
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 96
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٦