كه معيّن شده وى نيز مستحق اجرت و عوض و نمىباشد زيرا فعلى از او صادر نشده است .
قوله : و لو عيّن الجعالة لواحد : ضمير فاعلى در [ عيّن ] به جاعل راجع است .
قوله : وردّ غيره : ضمير [ غيره ] به [ واحد ] عائد است .
قوله : فهو متبرّع : ضمير [ هو ] به [ غير ] عود مىكند .
قوله : لا شئ له : ضمير در [ له ] به [ غير ] عائد است .
( و لو شارك المعين فإن قصد التبرع عليه فالجميع للمعين ) لوقوع الفعل بأجمع له ، ( و إلا ) يقصد التبرع عليه بأن أطلق ، أو قصد العمل لنفسه ، أو التبرع على المالك ( فالنصف ) للمعين خاصة ، لحصوله بفعلين : أحدهما مجعول له ، و الآخر متبرع فيستحق النصف بناء على قسمة العوض على الرءوس و الأقوى بسطه على عملهما ، فيستحق المعين بنسبة عمله ، قصر عن النصف أم زاد . و هو خيرة المصنف في الدروس و مثلهما لو عمل معه المالك .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ه : اگر با شخصى كه جاعل براى جعاله معين نموده ديگرى نيز شركت نموده و كار را مشتركا انجام دادند در اينجا اگر آن شخص به قصد تبرّع وارد در عمل شده پس تمام عوض از آن شخص معيّن مىباشد و در غير اين صورت عوض را بايد بين خود تنصيف نمايند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
اما دليل اينكه جميع عوض در فرض تبرّعى بودن عمل مشارك
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 97
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٧