قوله : يخالف الاجارة فى هذا المعنى : جمله [ يخالف الاجارة ] حالست از ضمير مجرورى در [ كونه ] و مقصود از [ هذا المعنى ] توقف داشتن ملك بر ظهور غالب مىباشد .
قوله : انّما يملك فيها به تمام العمل : ضمير در [ فيها ] به جعاله راجع است .
قوله : و جواز الرهن عليه قبل ذلك و ضمانه : اين جمله اشاره بجواب از سؤال مقدر است كه شرحش گذشت ضمير در [ عليه ] بعوض راجع است و مشار اليه [ ذلك ] عمل مىباشد و ضمير مجرورى در [ ضمانه ] نيز بعوض عود كرده و اينكلمه معطوفست به [ الرهن ] .
قوله : و هذا يتم فى الرهن : مشار اليه [ هذا ] جواب مزبور است .
قوله : و يمكن تخلّفه : ضمير در [ تخلّفه ] بسبب راجعست .
قوله : فليس بتام : ضمير مستتر در [ ليس ] به سبب راجع است .
قوله : و هذا مما يرجح كونه جعالة : مشار اليه [ هذا ] جريان اشكال در ضمان بوده و ضمير در [ كونه ] به عقد رمايه راجع است .
( و إذا نضل أحدهما صاحبه ) بشيء ( فصالحه على ترك النضل لم يصح ) ، لأنه مفوت للغرض من المناضلة ، أو مخالف لوضعها
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
ك : اگر يكى از متراميين در تيراندازى بر ديگرى سبقت گرفت و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 71
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧١