عمل سبب مىشود كه احتمال جعاله بودن در رمايه احتمالى راجع بر اجازه بودنش باشد .
قوله : فاذا تمّ النضال : كلمه [ نضال ] بكسر نون تيراندازى با هم را گويند .
قوله : و تمامه : يعنى و تمام النضال .
قوله : المشروطة لاحدهما : ضمير [ هما ] بمتراميين راجع است .
قوله : سواء جعلناه لازما الخ : ضمير در [ جعلناه ] به عقد رمايه راجع است .
قوله : اما الاول : يعنى اما وجه الحكم على القول بكونه لازما كالاجازة .
قوله : الا انّه هنا : ضمير در [ انّه ] بعوض راجعست .
قوله : لمّا كان للغالب : ضمير در [ كان ] به عوض راجع بوده و مقصود از [ غالب ] برنده مسابقه است .
قوله : و هو غير معلوم : ضمير [ هو ] به [ غالب ] راجعست .
قوله : بل يمكن عدمه : يعنى عدم غالب چه آنكه احتمال دارد اساسا هيچيك از تيرها بنشانه نخورده يا اگر هم اصابت كند متراميين در تعداد عددهاى اصابتشده با هم مساوى باشند .
قوله : توقف الملك على ظهوره : كلمه [ توقف ] جوابست براى [ لما ] و ضمير مجرورى در [ على ظهوره ] بغالب عود مىكند .
قوله : و جاز كونه لازما برأسه : ضمير مجرورى در [ كونه ] به عقد رمايه راجع است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 70
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٧٠