تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 510

مساهمون:

ص٥١٠
قوله : يصح شرط مشرف على احدهما : منظور از مشرف كسى است كه در كارهاى صادره از وصى نظارت دارد و اعمال با صلاحديد او انجام مىشود . قوله : انّما تصدر عن رأيه : ضمير مستتر در [ تصدر ] به تصرّفات عائد بوده و ضمير مجرورى در [ رأيه ] به مشرف راجعست . قوله : بدون اذنه : يعنى بدون اذن مشرف . قوله : فان تعذر و لو بامتناعه الخ : ضمير مستتر در [ تعذّر ] به اذن و در [ امتناعه ] بمشرف راجع است . قوله : كالمشروط له الاجتماع : الف و لام در [ المشروط ] موصوله بوده و مراد از آن وصى است و ضمير در [ له ] به الف و لام راجع مىباشد و كلمه [ الاجتماع ] نائب فاعل براى [ المشروط ] مىباشد و تقدير كلام چنين است كالذى شرط له الاجتماع . قوله : لانه فى معناه : ضمير در [ لانّه ] به شرط مشرف و در [ معناه ] به شرط اجتماع عود مىكند . قوله : حيث لم يرض الموصى برأيه : يعنى برأى وصى . قوله : تصرف احدهما فى نوع خاص : مثلا يكى از آن دو فقط معاملات از قبيل بيع را انجام دهد و ديگرى در جميع تصرّفات مباشر باشد . قوله : منفردين و مجتمعين : اعم از اينكه هركدام در تصرفات مربوط به خود مستقل بوده يا به معيّت ديگرى كار كند بنابراين دو كلمه مزبور نصبشان از باب حاليّت مىباشد . قوله : على ما اشتركا فيه : كلمه [ على ما ] جار و مجرور بوده