قوله : فيجمع بينهما : ضمير فاعلى در [ يجمع ] به حاكم و در [ بينهما ] به وصى عاجز و معين عود مىكند .
قوله : و مثله ما لو مات احد الوصيين الخ : ضمير در [ مثله ] به فرض عجز احد الوصيين راجع است .
قوله : اما المأذون لهما فى الانفراد : ضمير در [ لهما ] به وصيين عود مىكند .
قوله : و هو لو شرط لاحدهما الاجتماع : ضمير [ هو ] به قسم آخر عود كرده و ضمير مستتر در [ شرط ] به موصى و ضمير مجرورى در [ احدهما ] به وصيين راجع است .
قوله : فيجب اتباع شرطه : يعنى شرط موصى .
قوله : و قريب منه : ضمير مجرورى در [ منه ] به [ قسم آخر ] راجع است .
قوله : ما لو شرط لهما الاجتماع موجودين : ضمير در [ شرط ] به موصى و ضمير مجرورى در [ لهما ] بوصيين عود مىكند و كلمه [ موجودين ] به صيغه تثنيه و منصوب است تا حال باشد از ضمير مجرورى در [ لهما ] .
قوله : او عجزه : يعنى عجز الآخر .
قوله : فيتبع شرطه : يعنى شرط موصى .
و كذا يصح شرط مشرف على أحدهما بحيث لا يكون للمشرف شيء من التصرفات و إنما تصدر عن رأيه فليس للوصي التصرف بدون إذنه مع الإمكان ، فإن تعذر و لو بامتناعه ضم الحاكم إلى الوصي معينا كالمشروط له الاجتماع على الأقوى لأنه في
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 508
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٠٨