ناگفته نماند پس از تقسيم مال هريك مىتوانند در قسمت و حصه ديگرى نيز تصرف كند اگرچه در دست رفيقش مىباشد زيرا هركدام وصى در مجموع مال بودهاند و قسمت ولايت و اختيارشان در تمام مال را زائل نكرده و از بين نبرده است .
قوله : و لو جوّز لهما : ضمير فاعلى در [ جوّز ] به موصى و ضمير مجرورى در [ لهما ] به دو وصى راجع است .
قوله : امضى ما جوّزه : كلمه [ امضى ] به صيغه مجهول بوده و ضمير فاعلى در [ جوزه ] بموصى و ضمير مفعولى آن به [ ماء موصوله ] در [ ما جوّزه ] عود مىكند .
قوله : و تصرف كل منهما الخ : كلمه [ تصرف ] ممكن است به صيغه مصدر بوده و مرفوع تا عطف باشد به ماء موصوله در [ ما جوزه ] و مىتوان به صيغه فعل ماضى آن را قرائت نمود تا عطف باشد بر [ امضى ]
قوله : فلو اقتسما المال فى هذا الحال : مقصود از [ هذا الحال ] صورت تجويز موصى هردو امر را مىباشد .
قوله : لانّ مرجع القسمة حينئذ الخ : مقصود از [ حينئذ ] حين التجويز مىباشد .
قوله : و هو جايز بدونها : ضمير [ هو ] به تصرف كل منهما فى البعض رجوع نموده و ضمير در [ بدونها ] به ضرر رجوع مىكند .
قوله : و ان كانت فى يد صاحبه : ضمير در [ كانت ] به قسمت راجع است .
قوله : لانّه وصىّ فى المجموع : ضمير در [ لانه ] به كلّ واحد منهما عود مىكند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 504
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٠٤