تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
دو وصى راجع مىباشد و كلمه [ باء جارّه ] در [ بالتعذّر ] به معناى سببيّت است . قوله : لاشتراكهما فى الغاية : ضمير در [ لاشتراكهما ] به [ تعذر اجتماع ] و [ معدوم بودن وصى ] راجع است و مراد از غايت ، معطّل ماندن امر وصيّت است . قوله : و هو يتم مع عدم اشتراط عدالة الوصى : ضمير [ هو ] به حكم مذكور در متن راجع است . قوله : اما معه فلا : يعنى و اما مع الاشتراط فلا يتم - الاطلاق المذكور . قوله : لانهما بتعاسرهما يفسقان : ضميرهاى تثنيه تمام به دو وصى راجع است . قوله : لوجوب المبادرة الى اخراج الوصية : اين عبارت علّت است براى [ يفسقان ] . قوله : و كذا لو لم نشترطها و كانا عدلين : يعنى ، و همچنين است حكم اگر عدالت را شرط ندانيم ولى به حسب قصد موصى عدالت ايشان لازم باشد . قوله : لبطلانها بالفسق حينئذ : ضمير در [ لبطلانها ] به وصايت راجعست و مقصود از [ حينئذ ] حين التعاسر و الترافع مىباشد . قوله : نعم لو لم نشترطها و لا كانا عدلين : ضمير در [ لم نشترطها ] به عدالت راجع بوده و ضمير در [ كانا ] به دو وصىّ عود مىكند . قوله : امكن اجبارهما مع التشاح : يعنى امكن القول باجبار
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 498 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى