قوله : كما يستفاد ذلك من دليله : مشار اليه [ ذلك ] حصول وثوق بفعل وصى بوده و ضمير در [ ليله ] به هذا الشرط راجع است .
قوله : لا فى صحة الفعل فى نفسه : يعنى در صحّت فعل ذاتا شرط نيست .
قوله : و هو فاسق فى نفسه : ضمير [ هو ] به من ظاهره العدالة راجع بوده و مقصود از [ فى نفسه ] يعنى باطنا .
قوله : ففعل مقتضى الوصية : ضمير فاعلى در [ ففعل ] به فاسق فى نفسه راجع است .
قوله : فالظاهر نفوذ فعله : يعنى فعل فاسق .
قوله : و خروجه عن العهده : يعنى خروج فاسق از عهده تكليف .
قوله : لو اوصى اليه فيما بينه و بينه : ضمير در [ بينه ] اوّل به فاسق و در [ بينه ] دوم بموصى راجع است و جار و مجرور يعنى [ فيما ] متعلق است به [ اوصى ] به اين معنا كه وصيّتش به وى و ايصاء مخفيانه صورت گيرد بطوريكه غير از خودشان دو نفر احدى مطلّع از آن نگردد .
قوله : و فعل مقتضاه : ضمير فاعلى در [ فعل ] به فاسق راجع بوده و ضمير مجرورى در [ مقتضاه ] به [ ايصاء ] راجع است .
قوله : بل لو فعله ظاهرا كذلك لم يبعد الصحة : ضمير فاعلى در [ فعله ] به فاسق و ضمير مفعولى به مقتضاى ايصاء راجع بوده و مقصود از [ ظاهرا ] آنست كه وصايت فاسق مخفيانه نباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 484
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٨٤