براى ما نياورده و باعث نمىشود كه به افعالشان بتوان ركون و اعتماد نمود زيرا حركات و اعمال ايشان با بسيارى از احكام اسلام مخالف و مغاير است .
قوله : بحيث يتصرف حال صباه : بنابراين اگر طفل را به شرطى وصى قرار دهند كه پس از بلوغ در متعلق وصيّت تصرف نمايد وصايت صحيح است .
قوله : مطلقا : چه منفرد و مستقل بوده و چه بكمك غير در امر تصرف وارد شود .
قوله : و لا الى المجنون كذلك : يعنى و لا تصح الوصاية الى المجنون مطلقا .
قوله : لانّه ليس من اهل الامانة : ضمير در [ لانه ] بكافر راجعست و اين عبارت اشاره است به دليل اوّل براى فساد وصايت كافر .
قوله : و لا من اهل الامانة : اشاره است بدليل دوّم .
قوله : و للنهى عن الرّكون اليه : ضمير در [ اليه ] بكافر راجع بوده و اين عبارت اشاره به دليل سوّم مىباشد و منظور از آن آيه ( 114 ) در سوره ( هود ) استكه مىفرمايد :
و لا تركنوا الى الذين ظلمو فتمسّكم النّار و مالكم من دون اللّه من اولياء ثمّ لا تنصرون .
قوله : الا ان يوصى الكافر الى مثله : ضمير در [ مثله ] به كافر راجع است .
قوله : لعدم المانع حينئذ : يعنى لعدم المانع عن
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 474
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٧٤