در جواب نامه حضرت عليه السلام مرقوم مىفرماين :
وى ( يعنى وصىّ دوم ) ملزم است به حق وصىّ اول عمل كند اگر وصى اول قبل از وصىّ دوم حق ايصاء بواسطه اذن و تصريح موصى داشته باشد .
پس با توجه به معناى حديث استدلال به آن از مورد بحث اجنبى است چون مربوط بموردى است كه وصى در ايصاء اجازه و اذن داشته است درحاليكه اينجا مورد نزاع و اختلاف نيست .
قوله : و اقامته مقام نفسه فى فعله مباشرة : كلمه [ اقامته ] مضاف و مضاف اليه ، مبتداء و ضمير مجرورى در آن بموصى عائد است و كلمه [ فى فعله ] جار و مجرور ، متعلق باستقر خبر است براى [ اقامته ] و كلمه [ مباشرة ] منصوب است تا حال باشد از [ فعله ] .
قوله : كما هو الظاهر : يعنى ظاهر الايصاء .
قوله : فانّ رضاه بنظره مباشرة : ضمير مجرورى در [ رضاه ] بموصى عود كرده و در [ بنظره ] به وصى راجع است .
قوله : لا يقتضى رضاه بفعل غيره : كلمه [ يقتضى ] خبر است براى [ انّ ] و ضمير در [ رضاه ] بموصى و در [ غيره ] به وصى عائد مىباشد .
قوله : فى ذلك : يعنى فى العمل بالوصيّة ، باينمعنا كه چه بسا وصى اول در عمل به وصيّت ميّت داراى نظر و غرضى است كه موصى از آن راضى و خشنود است فلذا وى را وصىّ خود نموده درحاليكه نظر و غرض وصىّ دوم را قبول ندارد .
( و يعتبر في الوصي الكمال ) بالبلوغ ، و العقل ، فلا
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 469
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٤٦٩