فمن بدّله بعد ما سمعه فانّما اثمه على الذين يبدّلونه .
استفاده مىشود .
قوله : و صحتها تقتضى كونها مالا للحربى : ضمير در [ صحتها ] به وصيّت راجع بوده و ضمير در [ كونها ] به مال الوصية راجع است .
قوله : و ماله فيئ للمسلم : كلمه [ واو ] به معناى حاليّه بوده و ضمير در [ ماله ] به حربى راجع است .
قوله : و لا يجب دفعه اليه : ضمير در [ دفعه ] به مال و در [ اليه ] به حربى راجع است .
قوله : و هو ينافى صحتها : ضمير [ هو ] بعدم وجوب رد و ضمير در [ صحتها ] به وصيّت عود مىكند .
قوله : بذلك المعنى : مقصود از [ ذلك المعنى ] وجوب ردّ مىباشد و كلمه [ بذلك المعنى ] جار و مجرور متعلقست به [ صحتها ]
قوله : و هذا المعنى من الطرفين : مقصود از [ هذا - المعنى ] صحت وصيّت در ذمّى و عدم آن در كافر حربى بوده و منظور از [ طرفين ] ذمّى و حربى مىباشد .
قوله : يشترك فيه الرّحم و غيره : ضمير در [ فيه ] به هذا المعنى راجع بوده و ضمير در [ غيره ] به رحم عائد است .
قوله : فانّ منع الحربى منها : يعنى از وصيّت .
قوله : من حيث انّها ماله : ضمير در [ انّها ] بوصيّت راجع بوده و از آن معناى موصى به اراده شده و ضمير در [ ماله ] بحربى عود مىكند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 398
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٩٨