عليه السلام است ولى اين روايت ضعيف بوده و به آن نمىتوان اعتماد داشت .
و از نظر ما اقوى اين است كه عتق عبد يادشده مجزى و كافى نبوده بلكه بر ورثه لازم است صبر كنند تا بر دست يافتن به عبد مؤمن قادر شوند چنانچه مرحوم ابن ادريس حلّى نيز با اين رأى موافق مىباشند .
قوله : وجب تحصيل الوصف : مقصود از [ وصف ] وصف مؤمن است .
قوله : فان لم يجد : ضمير در [ لم يجد ] به وارث راجع است يعنى اگر وارث بنده مؤمن را نيافت .
قوله : اعتق من لا يعرف بنصب : ضمير فاعلى در [ اعتق ] به وارث راجع است و كلمه [ لا يعرف ] به صيغه مجهول مىباشد و مقصود از [ نصب ] مسلك ناصبى بودن است و اين فرقه خذ لهم الله سبّ عداوت مولانا حضرت امير عليه السلام را لازم مىدانند و به فتواى جميع علماء مذهب حكم كفر بر ايشان مترتب است .
قوله : و مستنده رواية على بن حمزه عن ابى الحسن عليه السلام : روايت مزبور را مرحوم صاحب وسائل در ج 13 ص 462 به اين شرح نقل نموده :
محمد بن يعقوب از على بن ابراهيم از محمد بن يحيى از - احمد بن محمد بن عيسى از قاسم بن محمد از على بن ابيحمزه قال سئلت عبدا صالحا عليه السلام عن رجل هلك ، فاوصى بعتق نسمة مسلمة بثلاثين دينارا فلم يوجد له بالذى سمّى ؟
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 385
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨٥