قال : ما ارى لهم ان يزيدوا على الذى سمّى ، قلت : فان لم يجدوا ؟
قال : فيشتروا من عرض الناس ما لم يكن ناصبا .
قوله : و المستند ضعيف : وجه ضعف وجود على بن ابى حمزه در سند آن است كه مؤسس فرقه واقفيّه مىباشد .
قوله : بل تتوقع المكنة : كلمه [ مكنة ] بضم ميم و سكون كاف و فتح نون يعنى قدرت .
( و لو ظنها مؤمنة ) على وجه يجوز التعويل عليه بأخبارها ، أو بإخبار من يعتد به فأعتقها ( كفى و إن ظهر خلافه ) لإتيانه بالمأمور به على الوجه المأمور به فيخرج عن العهدة ، إذ لا يعتبر في ذلك اليقين ، بل ما ذكر من وجوه الظن .
فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر بندهاى را وارث مؤمن پنداشت همينقدر كفايت كرده اگرچه بعدا خلافش ظاهر شود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود اين است كه وارث گمان بردند كه عبدى مؤمن است به طورى كه اعتماد بچنين ظنّى جايز باشد مثل اينكه خود بنده بايمان خودش خبر داد با كسى كه از نظر شرع خبرش حجّت است و مىتوان به آن اعتماد نمود چنين خبرى داد ازاينرو وارث به اعتماد آن خبر
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 386
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨٦