تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
بنده مزبور را آزاد كرد و سپس خلافش معلوم شد در اينجا عمل به وصيّت صورت گرفته و عتق عبد يادشده كفايت مىكند . و دليل اين حكم آن است كه وى مأمور به را آنطوريكه متعلّق امر و مطلوب است امتثال نموده پس از عهده تكليف برآمده ، لاجرم فعلش موجب اجزاء مىباشد چه آنكه در تحقق امتثال و اتيان به مأمور به يقين و جزم شرط نيست بلكه ظن معتبر كفايت مىكند و فرض اين است كه چنين ظنّى در او بوده و باستناد به آن تكليف را انجام داده . قوله : و لو ظنها مؤمنة : ضمير فاعلى در [ ظنها ] به وارث و ضمير مفعولى به رقبه راجع است . قوله : يجوز التعويل عليه : ضمير در [ عليه ] به ظن راجع است . قوله : باخبارها : ضمير مؤنث به رقبه راجعست . قوله : فاعتقها : ضمير فاعلى بوارث و ضمير مفعولى به رقبه راجع است و كلمه [ فاء ] اشاره است باينكه اعتقاق متفرع بر اخبار صورت گرفته است . قوله : كفى : ضمير فاعلى به اعتاق راجعست . قوله : و ان ظهر خلافه : يعنى خلاف الظن . قوله : لاتيانه بالمأمور به : ضمير در [ اتيانه ] بوارث راجع است . قوله : اذ لا يعتبر فى ذلك اليقين : نائب فاعل [ لا يعتبر ] كلمه [ اليقين ] بوده و مشار اليه [ ذلك ] اتيان به مأمور به مىباشد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 387 | سيد محمد جواد ذهنى تهرانى