مىتوان بعنوان معارضه مورد اشتشهاد قرار داد اين عبارت است [ و ان لم يكن احاط بثمن العبد استسعى الخ ] و معناى آن اين است كه اگر دين به قيمت عبد محيط نبود عبد حرّ بوده و ملزم استكه كار كند و ديون را بپردازد و بديهى است كه اين معنا اعم است از اينكه قيمت عبد به قدر ضعف بوده يا نباشد و قائلين به شرط مزبور مىتوانند ادعاء كنند اين عام به صحيحه مزبور تخصيص خورده است و در محلّش مقرّر است كه بين عام و خاص تعارض وجود ندارد .
مگر مقصود ايشان از حسنه حلبى حديث ديگرى باشد و اللّه اعلم بالصّواب .
( و لو أوصى بعتق ثلث عبيده ، أو عدد منهم مبهم ) كثلاثة ( استخرج ) الثلث و العدد ( بالقرعة ) لصلاحية الحكم لكل واحد فالقرعة طريق التعيين ، لأنها لكل أمر مشكل ، و لأن العتق حق للمعتق ، و لا ترجيح بعضهم ، لانتفاء التعيين فوجب استخراجه بالقرعة ، و قيل : يتخير الوارث في الثاني ، لأن متعلق الوصية متواطئ فيتخير في تعيينه الوارث كما سبق ، و لأن المتبادر من اللفظ هو الاكتفاء بعتق أي عدد كان من الجميع فيحمل عليه . و هو قوي ، و في الفرق بينه ، و بين الثلث نظر
فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 355
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٥٥