تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
ابن شبرمة ؟ فقلت : بلغنى انّه مات مولى لعيسى بن موسى ، فترك عليه دينا كثيرا ، و ترك مماليك يحيط دينه باثمانهم ، فاعتقهم عند الموت فسألهما عيسى بن موسى عن ذلك فقال ابن شبرمة ارى ان تستسعيهم فى قيمتهم فتدفعها الى الغرماء ، فانّه قد اعتقهم عند موته ، فقال ابن ابى ليلى ارى ان ابيعهم و ادفع اثمانهم الى الغرماء ، فانّه ليس له ان يعتقهم عند موته و عليه دين يحيط بهم و هذا اهل الحجاز اليوم يعتق الرّجل عبده و عليه دين كثير فلا يجيزون عتقه اذا كان عليه دين كثير فرفع ابن شبرمة يده الى السماء و قال : سبحان اللّه يا ابن ابى ليلى متى قلت بهذا القول ؟ و اللّه ما قلته الا طلب خلافى . فقال ابو عبد اللّه عليه السلام : فعن رأى ايّهما صدر ؟ قال : قلت : بلغنى انّه اخذ برأى ابن ابى ليلى و كان له فى ذلك هوى فباعهم و قضى دينه ، فقال : فمع ايّهما من قبلكم ؟ قلت له : مع ابن شبرمة ، و قد رجع ابن ابى ليلى الى رأى ابن شبرمة بعد ذلك فقال : اما و اللّه انّ الحق لفى الذى قال ابن ابى ليلى ، و ان كان قد رجع عنه ، فقلت له : هذا ينكسر عندهم فى القياس ، فقال هات قايسنى ، قلت انا اقايسك فقال : لتقولن باشدّ ما تدخل فيه من القياس ، فقلت له : رجل ترك عبدا لم يترك مالا غيره و فيمة العبد ستمأة درهم و دينه خمسأة درهم فاعتقه عند الموت ، كيف يصنع ؟ قال : يباع العبد ، فيأخذ الغرماء خمسأة درهم و يأخذ الورثة