دو است مىباشد .
قوله : لانّ مدلول اللفظ فيه هو الماهية : ضمير در [ فيه ] به [ متواطى ] راجعست .
قوله : لانّ متعلق الوصية فيه هو الاسم : ضمير در [ فيه ] بمشترك عود مىكند و مقصود از [ اسم ] لفظ مشترك است .
قوله : و هو صادق على ما تحته من المعانى حقيقة : ضمير [ هو ] به اسم راجع بوده و وجه صدق بنحو حقيقت آنست كه بحسب فرض لفظ براى هركدام از معانى وضع شده است .
قوله : فتحصل البرائة بكلّ واحد منها : ضمير در [ منها ] به معانى راجعست .
قوله : و ربّما احتمل هنا القرعة : مشار اليه [ هنا ] مشترك است .
قوله : ليس كل واحد : يعنى كل واحد من المعانى .
قوله : لانّ اللفظ لا يصلح له : ضمير در [ له ] به كل واحد راجع است .
قوله : فيتوصل اليه : ضمير در [ اليه ] واحد غير معين مىباشد
قوله : و يضعّف : ضمير نائب فاعلى بقول بقرعه راجعست .
قوله : بانّها لبيان ما هو معين : ضمير در [ انها ] به قرعه راجع است .
( و الجمع يحمل على الثلاثة ) جمع ( قلة كان كأعبد ، أو كثرة كالعبيد ) لتطابق اللغة ، و العرف العام على اشتراط مطلق الجمع في إطلاقه على الثلاثة فصاعدا .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 336
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣٦