متعلق الوصية في جميع الأفراد و كذا المشترك ، لأن متعلق الوصية فيه هو الاسم ، و هو صادق على ما تحته من المعاني حقيقة فتحصل البراءة بكل واحد منها و ربما احتمل هنا القرعة ، لأنه أمر مشكل ، إذ الموصى به ليس كل واحد ، لأن اللفظ لا يصلح له ، و إنما المراد واحد غير معين فيتوصل إليه بالقرعة .
و يضعف بأنها لبيان ما هو معين في نفس الأمر مشكل ظاهرا ، و ليس هنا كذلك فإن الإبهام حاصل عند الموصي ، و عندنا ، و في نفس الأمر فيتخير الوارث ، و سيأتي في هذا الإشكال بحث
فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
وارث در وقتى كه موصى به امر متواطى وصيّت نموده باشد مخيّر است .
امر متواطى مانند [ عبد ] چنانچه در صورت وصيّت به امر مشترك نيز وارث تخيير دارند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از [ متواطى ] كلّى است كه بر معنائى اطلاق شود كه در آن افراد بسيارى مشترك باشند همچون مثالى كه مصنف ( ره ) آورده است يعنى [ عبد ] .
و منظور از [ مشترك ] كلّى استكه بر دو معنا يا بيشتر از آن حمل
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 332
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣٢